أخر الاخبار

ذات يوم وضع ملك حجر عملاقة في منتصف طريق رئيسي فأغلقه تماماً ثم عين حارس يتطلع من خلف شجرة للمراقبة وإبلاغه المللك برد فعل الناس

ذات يوم وضع ملك حجر عملاقة في منتصف طريق رئيسي فأغلقه تماماً ثم عين حارس يتطلع من خلف شجرة للمراقبة وإبلاغه الملك برد فعل الناس


وضع ملك حجر عملاقة في منتصف طريق رئيسي فأغلقه تماماً .. ثم عين حارس يتطلع من خلف شجرة للمراقبة وإبلاغه المللك برد فعل الناس !



فكان أول رجل يمر عبر البلدة تاجرًا كبيرًا ، فنظر في الحجر الكبير باشمئزاز واستغراب ، منتقدًا موقعه دون أن يدرك أنه هو الحاكم ، فاستدار هذا التاجر من حول الحجر ، ورفع صوته وقال : سأذهب و اشكو من هذه المشكلة سنعاقب من وضعها


ثم مر رجل آخر ، كان يعمل في البناء ، وقام بنفس الشيء مثل التاجر ، لكن صوته كان منخفض لأنه أقل شأنا في البلدة


ثم سار ثلاثة من الأصدقاء الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، ووقفوا بجانب الحجر يسخرون من وضع بلدتهم ، ووصفوا من وضعهو بالجاهل الغبي الفوضوي... ثم عادوا إلى منازلهم



مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآه الحجر ، لكنه لم يقل أي شيء واندفع إليه وشمر ذراعيه ومحاولة دفعه متوسلاً المارة في الطريق للحصول على المساعدة فتشجع آخرون وساعدوه فدفعوا الحجر حتى أبعدوها عن الطريق وبعد أن أزاح الصحجر وجد صندوقا حفر له مساحة تحت الأرض

وكان يوجد في هذا الصندوق ، ورقة يوجد به قطع من الذهب وخطاب من الحكام يقول :

يقول الحاكم: "هذه جائزة للشخص الصالح الذي يأخذ زمام المبادرة لمعالجة المشكلة بدلاً من التذمر بشأنها ، من الحاكم إلى من يزيل هذا الحجر ".

العبرة من القصة :-

انظر حولكم ستلاحظ عدد المشاكل التي نواجهها والتي يمكننا معالجتها وحلها بسهولة إذا توقفنا عن الشكوى وبدأنا في فعل شيء لحلها.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -